الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

أول أخبارى فى اموال الغد
أنتخابات مجلس الشعب
معدل التصويت فى بنها خمس ناخبين فى الساعة

1. معدل التصويت في بنها خمسة ناخبين في الساعة

http://www.amwalalghad.com/index.php?option=com_content&view=article&id=18497%3A2010-11-28-14-59-16&catid=1145%3A2010-09-25-17-01-35&Itemid=272&lang=ar

تشديدات امنية فى اللجان بطوخ

تشديدات أمنية فى اللجان الانتخابية بطوخ

http://www.amwalalghad.com/index.php?option=com_content&view=article&id=18492:2010-11-28-14-48-51&catid=1145:2010-09-25-17-01-35&Itemid=272

دعاية للوطنى على ظهر البطاقات الانتخابية فى بنها ...وتصنيف الناخبين دينيا

دعاية للوطنى على ظهر البطاقات الانتخابية

http://www.amwalalghad.com/index.php?option=com_content&view=article&id=18477:-------qq---&catid=1145:2010-09-25-17-01-35&Itemid=272

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

مشروع تخرج .."أشارة مرور" فى الصحف المصرية

مشروع تخرج " أشارة مرور " فى الصحف المصرية








فى اليوم السابع ....
بالصور " روشتة " و" حقك " و"مشاوير " يفوزون بالمراكز الاولى بأعلام القاهرة

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=248546&SecID=97&IssueID=117

فى المصرى اليوم ...
10 مجلات تتنافس على جوائز مشروعات تخرج " أعلام "
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=260435&IssueID=1814


فى المصرى اليوم ...3/7/2010
"روشتة " و"حقك " و "مشاوير " أفضل مشروعات التخرج فى " أعلام القاهرة "

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=261195&IssueID=1820



فى الدستور ...
البرادعى والطوارئ ومرض الرؤساء ...فى مشروعات تخرج طلاب الاعلام

http://dostor.org/weekly/press/10/july/6/21563


فى جريدة القاهرة
جرأة سياسية وتجديد صحفى فى مشروعات تخرج طلبة إعلام بجامعة القاهرة

http://www.alkaheranews.com/details.php?pId=6&aId=1110


فى بوابة الشباب الاهرام ...1/7/ 2010
أحلام عمرهم ...أجمد مشروعات تخرج إعلام القاهرة
http://shabab.ahram.org.eg/Inner.aspx?ContentID=1417&typeid=4&year=2010&month=04&day=04&issueid=6



وفى مركزصحفيون متحدون ..3/7/2010

روشتة أفضل مشروعات التخرج فى اعلام القاهرة
http://www.ujcenter.com/new/index.php?option=com_content&view=article&id=7053%3A%D8%B1%D9%88%D8%B4%D8%AA%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D9%82%D9%83-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D9%81%D9%89-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9&catid=1%3Alatest-news&Itemid=50


فى الشروق ...
علامات أستفهام حول تقييم مشروعات تخرج أعلام القاهرة
http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=261452


جروب أشارة مرور ...الواقع فى ثلاثة الوان

http://www.facebook.com/group.php?gid=124944794185882&v=photos&ref=mf#!/group.php?gid=124944794185882&v=wall



الجمعة، 19 نوفمبر 2010

هل هو حقا البرادعى ....من يصلح !!!!!



أريد أن أتكلم .... لأن السكوت والصمت لم يعودا حل موفق .....لن أقول أسعى للتغيير كما يقول البعض ولن أبدو بمنطق غير موضوعى كما يهاجم البعض دون أدلة أو يهاجمون لمجرد الهجوم او مع الغوغاء هجوم دون فهم واضح للاحداث " وان كان هذا لايعنى أننى أمتلك الحقيقة المطلقة "

كلام كبير ...بس ضروري ...

فى البداية الموضوع مش كبير ..."البرادعى"... البرادعى شخصية مصرية ...دعت للتغيير فى مصر ووضحت ده فى سبع مطالب اخدوا صفة عامة وهى المطالب الديمقراطية اللازمة لأى بلد ديمقراطى يراعى حقوق الانسان ...ماشى كلام " كويس جدا وجميل مقدرش أقول حاجة عنه "


بس لو بصينا هنلاقى فى لغط أو بلغة الشارع فى لغبطة ...الناس فاكرة ان البرادعى مرشح نفسه للرئاسة مع ان أساسا " قواعد الدستور " متسمحش بكده نهائى " باعتبار أن المرشح يجب أن ينتمى لجبهة حزبية " ثانيا الراجل بين فى أكتر من مناسبة ولقاءأكد أنه مش ناوى يرشح نفسه اساساو أن غرضه الاساسى التغيير


ماشى هنا بقى لو دققنا هنلاقى أن اللغبطة الموجودة سبها النظام الحاكم " المصمم " يبقى فى تكتم شديد على البرادعى او يبقى الرجل الغامض فى ذهن رجل الشارع باعتبار ...أن الطبيعة المصرية لاتقبل الا ماهو معروف وواضح " اللى نعرفه أحسن من اللى منعرفهوش " مبدأ مصرى صميم .....كمان هما مستفيدين من ترويج فكرة أن البرادعى ناوى يرشح نفسه للانتخابات الرئاسية ....لان الناس متعرفهموش وبالتالى ....مش هتنحاز ليه ....


يجب أن نعترف أن البرادعى ..نعم هو رجل جاد طرح مبادرة أو حركة كنا فى أشد الحاجة ليها ..".التغيير ..قوموا أتكلموا ...أتحركوا ...بطلوا خوف... وكسل... وتقاعس .....ده كله قالو البرادعى ....مفيش شك فى كده هوفى بتلخيص شديد "رمى حجر فى بركة ميه راكدة بقالها زمن"... ومكنش حد قادر ياخد الخطوة دى " ده برضه شئ يحسبه له ....لكن فى نقط


  1. أولا فكرة المخلص ....البطل ...الهيرو اللى بيجى ينقذ الموقف ..ويأتى بالنهاية السعيدة على " طريقة الافلام الامريكية " مش ممكن فى الحالة المصرية لاسباب كتيرة لو استبعدنا معظمها ...وركزنا على واحد بس أن ...فى أى حركة وطنية أو حركة تغيير ...الانطلاق الحقيقى بيجى من الناس ...منهم هما مش من حد بيتكلم ويقولهم " ياجماعة اتغيروا ..." لو ده محصلش ...الفكرة أو القضية عمرها ما هتكتمل حتى لو بان فى البدايات غير كده أو ظهر أن الناس متجاوبة .... لأن اى تغيير مش هنقول بيعتمد على طرفين حتى لكن بيعتمد على فكرة وهى الفكرة أو المبادئ اللى طرحها البرادعىموجودة ولكن ...بتعتمد برضواعلى اللى بينفذوها وهما الناس والطرف التانى ده لغاية دولقتى لسه مش موجود ..او ممكن نقول مش جاهز

ثانيا ....ودى أهم نقطة وأعتقد أن كثيرون " مش حاطنها فى حسابنهم " فكرة أن فى مصر دولقتى جيلين " الجيل الاول " هو الجيل القديم الاباء وهما اللى عاصروا نصر أكتوبر ...حكم السادات ....ومصر وهى لسه بخيرها ...ودول لأنهم شافوا مصر بتتطور من الاقدم الى الاحسن..."باعتبار انهم عاصروا مصر فى اكتر من مرحلة بداية من التليفزيون ابو قناتين لغاية عصر الكمبيوتر والانترنت " فمن وجهة نظرهم " الاستقرار " هو أفضل وسيلة للمستقبل المصرى سياسى أو اقتصادى ...والاستقرار هنا بمعنى ... بقاء الوضع على ماهو عليه لانهم الى جانب أن فكرة الثورة أو التغيير مستبعدة تماما من تفكيرهم لكن من وجهة نظرهم هما بيبصوا للامور بشكل واقعى وايه الافضل من ضمن الخيارات المتاحة مثلا هل يختاروا " الريس أو ابنه " ...

* تعليقى على النقطة دى " الجيل " ده بقدر ما هو مثقف الا أنه افضل من جيلنا لانه بيتحرك دايما على خلفية هو بينها لنفسه وممكن فى سبيل استقرار الدولة يضحى بحريته " من وجهة نظره طبعه " والجيل ده ممكن نسميه زى الحزب الوطنى " الحرس الثورى القديم "


الجيل التانى " الحرس الثورى الحديث " وهو الجيل اللى انا بنتمى اليه ...وهو جيل " يتخاف منه " على حسب تعبيرات كتيرة قريتها لكتاب كبار ...لاننا دايما متهمين بأننا بنتحرك وفقا لمشاعرنا..ووفقا للحالة او الظروف الللى بتحصل مظاهرة ..احتجاج ...أضراب دون النظر لعواقب وخلفيات الامور ..وفى النقطة دى أنا اتفق مع الذين يثيرونها ...ولكن أنبههم أن سبب أن الجيل الحالى ليس لديه خلفية ويسير حسب الهوجة ...ويمشى مع كلام الغوغاء ...هو أنه لم يجد من يزرع يه روح ليس الانتماء ...بل روح الوطن ...والخوف عليه فأن كان كثيرون من جيلى يدافعون ويسعون لتغيير لكن ليس لديهم الصبر كما كان قديما ...كما أن الميول الاندفاعية أعلى وبدون تروى ..وهو غالبا يستقى معلوماته من النت " الفيس ..التويتر ...المدونات ...من دون معرفة او قراءة ما بين السطور وعليه فان تصرفاته غالبا ما توصف بالهجمية والاندفاع



الفكرة فى ذكر الاختلافات بين الجيلين لكى نبين أن الحالة اللى بتمر بيها النظام السياسى متأثرة بأفكار كل من هذين الجيلين وبالتالى ففى صراع مكتوم بين جبهتين وكل منهم يحارب على حسب مه هو يعتقد أنه الافضل لمستقبله وحياته


ثالثا أهم نقطة بالنسبة للبرادعى أنه مجرد قادم من الخارج ...مهاجر أو رجل عاش حياته بالكامل بالخارج وعندما جاء القاهرة جاء ليغير دون أن يعرف ظروف بلده ...يعنى كما سمعت من بعض الناس البسطاء عميل ...أو واحد جاى من بره " ميعرفش حاجة عننا وعايز يصلح " ...هو " فاكر هيقدر يعمل حاجة " وكلام كتير على" أنه ميعرفش حاجة عننا ".واللى يقال هنا يمكن أن فعلا البرداعى مجرد شخص مغترب قادم من الخارج لكنه أسس لفكرة لم يكن أحد من ابناء البلد فى ظل الظروف التى يعايشونها كان سيفكر فى طرحها أو المبادرة بها ....كما أنها " لا تفتقر الى التنظيم " باعتبار أنها محددة المبادئ ...هذا ليس دفاعا بقدر ماهو تبصير للحقائق الموجودة ......كما أن النظام الحاكم لم يعطه الفرصة من الاساس للتبسيط لدعوته


ملاحظات..... 1- من هنا يتضح أن من يلتف حول البرادعى هو الجيل " الحرس الثورى الحديث " باعتبار أنه الجيل الذى يسعى للتغييير فى كثير من متطلبات حياته وواقعه ليواكب زميله فى المانيا ...أمريكا ...كوريا ..فبعد أن صار العالم قرية صغيرة استطاع الشاب أو الشابة القراءة والمقارنة ليعرف أوجه القصورليعرف أن الديمقراطية تمارس هناك ..بشكل طبيعى ...هناك الحكومات والشعوب تحاسب قادتها على اى تقصير مهما كان حجمه ... وبما أن هذا الجيل معروف بحماسه وتهوره فى نفس الوقت فقد أنحاز للقضية التى نشرها البرادعى


2- من يعترض على وجود البرادعى هو فى الغالب " من رواد الحرس القديم " والسبب أنهم تعودوا الاستقرار والخوف من التغيير باعتبار أنه لايجر اليهم الا المشاكل

3- واعتقد أن اهم نقطة كثيرون تحفظوا على شخصية البرادعى باعتبارها شخصية لا تملك الكاريزما ...أو انه رجل علم وليس رجل سياسة .....وبل وكان مبررهم ..حديثه الذى ظهر فيه بمظهر الشخصية المترددة أو المتحفظة فى الحديث ...وسمعت تعليقات من البعض وكانوا من الشباب " يتهته" ....وفى هذا نحن مازلنا متأثرين بالشخصية العربية بصفاتها " مثل الحنجورية ...البلاغة " ولكن الرجل يتكلم فى ظل أرقام وحقائق وليس لمجرد الكلام وليس لمجرد الشعارات

ودوما هناك من يرد على تلك النقطة ان الاختيار يتم تحت مظلة " أحسن الوحشين "باعتبار أن مفيش بدايل أخرى

لست منحازة للبرداعى ولست ضده ....فحتى الان معالم مشروعه غير واضحة المعالم ......كما أننى أرفض مبدأ" احسن الوحشين " ولكن

الفكرة حتى الان أنه أجرأ شخصية على الساحة السياسية .....وانه استطاع أن يحدث فرقا فى الشارع وأن لم يظهر أثره ..ولكن حتى الان وبفضل جهود النظام الحاكم اختفى الرجل من التفكير المصرى ...وصار وكانه الحاضر الغائب ....ولكن كانت هذه ملاحظات على ترشيح البرادعى .........!!!!

الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

عمرو أديب ينضم رسميا لحزب الوفد - بوابة الشروق









اخر التطورات فى قضايا الانتخابات الرئاسية 2011














السؤال الذى يطرح نفسه ....لماذا ....وفى هذا التوقيت بالذات ....وهل هى عملية مقصودة اما أننا مازلنا نسير بفكرة المؤامرة






أم ان الفكرة ان النظام بدأ يأخذ خطواته لكى يكمم الافواه وان الحرية المسموح بها كانت مجرد جزء من لعبة وكنا جزء منها


..؟؟؟؟!!!!




لا شئ واضح حتى الان ولكن يظل السؤال مطروحا .......!!!!!


الخميس، 15 يوليو 2010

أشارة مرور











أشارة مرور
مشروع تخرجى .....لم يكن مجرد مشروع تخرج عادى بالنسبة لى او بالنسبة لأصدقائى لمن شاركونى فى هذا الحلم الكبير ...نعم لقد كان حلم كبير وسعينا فيه الى ان نغرز أحلامنا من خلاله بقوة فى أرض الواقع ونعلنها لمجتمعنا .....هذا ليس مجرد كلام ولكن أجتماعتنا منذ البداية كانت شاهد على هذا الحلم الذى سعينا له بكل قوتنا

لماذا أكتب الان بعد انتهاء المشروع ...لانى اعتقد اننى الان استطيع أن أرى الصورة واضة تماما ..وأرى هذا الحلم كم أثر فى حياتى وحياة من حولى



كن أول اجتماع لنا هو عروض مشاريع تخرج قسم صحافة العام الماضى لنرى ونتعلم منهم ....وقد كانت بدلية لنتكلم ونتناقش ونتكلم عن هدفنا من هذا المشروع هل هو مجرد مادة تضاف الى شهادة تخرجنا ام هو مجرد ديكور اجتماعى نتحدث عنه فقط أمام الجميع ولكنه فارغ من داخله ....أم ماذا ...؟




أذكر أن البعض ابدى تخوفه من عدم الحصول على مركز فى ظل المنافسة الشديدة هذا العام لانه كما قيل عنا (أجمد وأقوى دفعة مرت بقسم الصحتفة فى كلية الاعلام ) كل هذا كان صحيحا ....ولكن كان الرد هو أننا لا نسعى للمركز فقط بل نسعى للعمل الجيد المتميز الذى لا يحصل على مراكز وشهادات تقدير فقط بل يترك علامة وأثر فى نفس من يقرأه ليقول نعم لقد قرأت صحافة حقيقية

وكان فريق العمل وهم


دينا الدفرواى
دعاء الجابرى
ريهام عاطف
سمر ماهر
أنجى الطوخى
دينا على

عزة فتحى

هند مختار

بسمة عبد الحكيم

ياسمين مجاهد

نهاد صبرى

أميرة طلعت

مى سعيد

محمد أسعد

محمود سنوسى





كلهم لديهم نفس الحلم ونفس الروح المثابرة لتحقيقه






لقد مررنا بالعديد من الصعوبات والمشكلات والتى كات كفيلة بأن تجعل هذا الحلم لايظهر منذ البداية ولكن كانت فى كل مرة تظهر يد من هؤلاء المشاركين فى الحلم لتنقذه ولتحاول تجميعنا حوله



يااااه كم أجتمعنا ...ولكم تشاجرنا ...ولكن اعترضنا على بعض ولكم بكينا ....ولكم ضحكنا معا .....لو أردت ان اصفهم فسأقول دعاء رجل المشروع ....وليس لأحد ان يندهش من هذا الوصف لانه اقل وصف لها ...أو لأصف دينا على فأقول الافكار الجديدة ( المطرقعة ) سمر ماهر ( فن التقاط الافكار المهملة لتحويلها الى موضوع متميز ) بسمة عبد الحكيم ( العين الناقدة لمشروعنا ) التى كانت تنبهنا لأى أنحراف عن هدفنا ....اشخاص أخرين أميرة طلعت( دماغ المشروع ) .... عزة فتحى ( حزام وحبل المشروع ) لانها كانت مثل الرابط الذى يربط الجميع ببعضه فكانت نقطة التقاءنا ...ياسمين مجاهد برضه دماغ المشروع ....وريهام عاطف ( الجرأة والابداع ) .... وأسعد وسنوسى ومى سعيد صحفييو المستقبل ...ونهاد ودينا الدفرواى المايسترو الكبير ...ياااه







اتذكر كيف كانت بداية المشروع بتعرفى على هؤلاء الناس وكيف اصبحت بعد فترة استشعرهم عائلتى المقربة التى لاتخفى عنهم صغيرة او كبيرة ....لم يعد مجرد مشروع نسعى فيه لتقديم الصحافة بأحترافية عاليه ....ولكن أصبح تجربة حياة بالنسبة لنا جميعا ...وأتذكر كلماتهم أسعد فى البداية عندما قال ( بصى انا كنت واخد امشروع فى البداية مادة عادية بس بعد شوية حسيته هو مهم بالنسبة لى اد ايه لدرجة انه بقى اهم حاجة فى حياتى ) ...ولا دينا على لما قالت ( أنا مش بفكر فى درجات نهائيا ومتهمنيش فى حاجة انا كل اللى يهمنى انى اقدم حاجة انا مقتنعة بيها وحاجة مؤمنة انها هتفيد ) ....ولا بسمة ( لما قالت ميهمنيش عدد موضوعاتى اللى هتنزل فى المجلة كل اللى يهمنى انها تكون صحافة بجد )


مش عارفة معقولة هاقدر اكلم على كل اللى حصل فى المشروع من بدايته معتقدش ....عمر الكلام ما هيكفى ......هتكلم احنا كنا بنجتمع اد ايه ولغاية الساعة كام كنا ازاى بنساعد بعض اه افتكرت هنا بقى بالذات اتذكر هند مختار اللى علمتنىدرس مهم .... انك لو فاضية بس بربع ساعة من وقتك واللى حواليك محتاجينها ومحتاجين مساعدتك فيها اوعى تتردى انك تعطيها ليهم بطيب خاطر لانه مشروع جماعى فى النهاية كلنا واحد





أد ايه كان بتيجى لينا لحظات احباط وشعور بأننا مش هنحقق حاجة ويجى حد مننا ويقولنالا ....أوعوا تستسلموا دولقتى لسه الوقت معداش


لسه الامل منتهاش ...مرة أناودعاء ...ومرة سمر ماهر ومرة دينا على ...ومرات عزة ...ونهاد وسنوسى مرات...



كل ما افتكر خناقتنا ساعتها كنت بتضايق منها اد ايه .....لكن دولقتى بقول لولاها مكانش بقينا كده ..دولقتى بس حسيت أهميتها

لما افتكر أصعب فترة مرينا بيها لما بدأنا اشغل واد ايه حسينا بالضغوط ...ولما بدأ نختار المواضيع اللى ممكن نقدمها فى المجلة ....يمكن كلامى مش مترتب بس انا بعذر نفسى لانى مش عارفة اقول ايه ولا ايه


اد ايه أنا افخر لما اقول أنا شاركت مجلة كان فيها موضوعات زى ( المثلية ....البهائية .....العشوائيات فى قرية غلبونى ....ولا فيها حاجةعن عذرية الرجل ....أوفيها كلام عن شباب مصرى بيخترع وبيتقدم من كليات هندسة ..او فيها موضوع عن فرقة المصريين ...رئيس المحكمة الاقصادية .....حوار الجويلى ....ماالذى لا يبحث عنه المصريون على الانترنت ....حوار الازهر .....حاجات كتير مش عارفة اقول ايه ولا ايه )



وبعد تعب وسهر وتفكير جاءت اللحظة الحاسمة زى ما بيقولوا وهى المسابقة الرسمية فى الكلية وترتيب المراكز وبغض النظر عن كل اللى اتقال فشرف ليا ولكل اللى شاركوا فى المشروع اننا ناخد جايزة خاصة فى الاخراج باعتبارنا اول مجلة فى كلية أعلام تسعى أن يكون أخراجها بيد واحدة من بناتها وهى ياسمين مجاهد .....



يكفي كل من شارك فى المشروع كم الاشادات التى قيلت فى حق المجلة لان فى النهاية أحساسك بأنك قدمت شئ جديد مختلف كان هو المسيطر علينا وسط منافسة زملائنا فى القسم وأننا فعلنا ما علينا


ذلك أشكر كل من شاركونى هذا الحلم الجميل ......اشكركم من قلبى .....لا أعرف ماذا اقول سوى أنكم شكلتومونى .....وأصبحتم جزء منى شكرالك أشارة مرور ....فأنت تستحقين هذا الشكر لأنك كنتى الحلم الذى تحقق .........





الثلاثاء، 23 فبراير 2010

زمن الثوار

أيها الثائر بداخلى .......

أهدأ......قفد ولى زمن الثوار ....!!



فأنا غاضبة من وطنى ...


وغضبى يتحول لدمار ....!!







ليهد عروش العبودية ...


ويحطم كل الأسوار ....


فقد وصل لهاوية اليأس

ليبنى سطور استنكار ...!!!


أين أنت يا وطنى ....؟؟!!


ما عهدتك.... ساكت..... منهار ...!!!



استفحل الظلم بداخلك .....


وجسدك سكنته الأطلال....!!!



طفلى ينظر ....أمى ....


وطنك صار أستارا ......



لاتخفى عورات ثيابك ....!!!


وتحيل الدنيا لظلام .....





ظلام لاتضيئه شمس ...


.....بل نار تحيله لدمار...


لماذا سكت يا وطنى ....؟!!


لماذا أستهنت بالنضال .....!!



لماذا لم تقل لا ...؟!






واقفا أمام الطغاة .....


لقد رفعوا رايات الظلم


....وسجنوا كل الثوار .....!!!


شاهرين سوفهم على الرقاب ....






....معلنين عن الاستعمار .....


فأحالوك لمريض يحتضر ....




يهذى بعبارت انتصار ....!!!



فى معارك نصفها وهمية ..


وكرامة سكنها الانكسار ....!!!
















الثلاثاء، 5 يناير 2010

المصريون الجدد

بما اننا بقينا فى سنة عشرين عشرة خلاص .....بحب اقول لمدونتى كل سنة وانتى طيبة


دخلتى معايا سنة جديدة ......ويارب تكون سنة حلوة ....سعيدة .....



بحب اهديكى مقال فهمى هويدى (المصريون الجدد)

لا نستطيع أن نطوى صفحة عام 2009 دون أن نتوقف عند ظاهرة «المصريين الجدد»، التى طفت على سطح المجتمع المصرى. وتجلت شواهدها فى مواقف عدة على مدار العام، ورأيناها واضحة القسمات فى خواتيمه.
(
1) بعض الذين تابعوا الأصداء المفجعة لمباراة مصر والجزائر وموقف الإعلام والأبواق الرسمية من السور الفولاذى المزمع إقامته بين مصر وغزة، لم يشعروا بالحزن والخجل فحسب. لكنهم شعروا بالغربة أيضا. وكنت واحدا من هؤلاء.
إذ لم أصدق ما رأيت وقرأت وسمعت. فكتبت متسائلا عما إذا كانت تلك مصر التى نعرفها، أم أنها مصر أخرى غير التى عرفناها. لم يكن استثناء ذلك الخطاب المسموم الذى ملأ الأجواء فى هاتين المناسبتين، بما استصحبه من هجوم جارح على ما ظنناه ثوابت فى الإدراك المصرى، سواء فيما خص انتماء مصر العربى، أو الدفاع عن القضية الفلسطينية المركزية والانحياز إلى صف المقاومة فى وجه العدو الصهيونى.
وإنما أزعم أن خطاب التسميم الذى استهدف قطع العلائق مع منظومة القيم والمبادئ السياسية التى استقرت فى الوجدان المصرى حينا من الدهر، قد شاع خلال السنوات الأخيرة. وترتب على استمراره وتواصل حلقاته أنه أحدث تأثيره السلبى فى بعض شرائح المجتمع، والمنتمون إلى تلك الشرائح هم الذين أعتبرهم نماذج للمصريين الجدد.
هذه الخلفية تسوغ لى أن أعرف المصريين الجدد بأنهم أولئك النفر من الناس الذين أصبحوا يتبنون أفكارا ورؤى سنوات الانكسار والانحسار، التى تتناقض مع منظومة قيم سنوات الصعود والمد. هم يقينا ليسوا كل المصريين، ولا أغلبهم ولكنهم قشرة برزت على السطح خلال السنوات الأخيرة، وصار لها صوت مسموع تكفلت وسائل الإعلام المؤثرة بتعميمه، الأمر الذى فرض لهم حضورا فى الساحة المصرية، الصوت فيه أكبر من الصورة.
لقد قرأنا فى التاريخ الأمريكى عن «الهنود الجدد»، أحفاد الهنود الحمر الذين غسل المستوطنون الإنجليز أدمغتهم بعد اجتياح بلادهم فى القرن السابع عشر، واستهدفوا اقتلاع جذورهم وتحويلهم إلى كائنات مشوهة تخلت عن انتمائها الأصلى، وأصبحت تتنكر لذلك الانتماء وتخجل منه.
من هذه التجربة استلهمت ما كتبته فى وقت سابق عن «الفلسطينيين الجدد»، الذين تحدث عنهم الجنرال الأمريكى دايتون، وهم عناصر الأمن الذين يقوم الأمريكيون بتأهيلهم وتدريبهم على أن إسرائيل هى الصديق والمقاومة هى العدو!
(لا تنس أن بعض رموز السلطة وبعض المسئولين العرب أصبحوا مقتنعين بذلك). ذلك كله تداعى عندى حين وقعت ذات مرة على مصطلح «المصريين الجدد» فى نص كتبته فتاة من الجيل المتمرد هى نوارة أحمد فؤاد نجم، وأطلقته على الشبان الذين يتحرشون بالفتيات فى الشوارع، إذ وجدت أن المصطلح يصلح عنوانا لمجمل التحولات التى شهدها الواقع المصرى فى السنوات الأخيرة، فى المجالات الاجتماعية فضلا عن الثقافية والسياسية.
(2) لقد رصد بعض أساتذة التربية وعلم الاجتماع مؤشرات التراجع فى منظومة القيم الاجتماعية، وخلصوا إلى أن قيما سلبية مثل المظهرية والفهلوة والاعتماد على الحظ والوساطة والسمسرة. تفوقت على قيم التفوق والكد والاتقان والوفاء بالوعد واحترام طابور الوقوف.
فى ذات الوقت فإننى لم أسمع عن جهد بذل لرصد مؤشرات التحول فى منظومة القيم السياسية والوطنية. وشاركنى فى ذلك الانطباع بعض من أعرفهم من أساتذة العلوم السياسية. ولأن الأمر كذلك، فليس بمقدورى تحديد حجم ظاهرة «المصريين الجدد»، ولا قياس مواقفها إزاء مختلف العناوين.
وليس أمامى سوى الاعتماد على الملاحظات الشخصية التى خلصت إليها من خلال المعايشة والمتابعة المستمرة لتجليات الخطاب السياسى والإعلامى فى مختلف منابره.
لذلك أسجل مقدما أن شهادتى فى هذا الصدد اعتمدت على الاستقراء بأكثر مما استندت إلى أدوات البحث الأكاديمى المتعارف عليها. ولكى أستكمل شرح الفكرة وأضعها فى الإطار الذى يساعد على استيعابها فإننى ألفت النظر إلى ثلاثة أمور هى: ــ
إن ظاهرة المصريين الجدد لم تولد فى العام الذى انقضى، وإنما هى تشكلت بالتراكم الذى تتابع خلال السنوات الأخيرة، وتبلورت بصورة أكثر وضوحا فى عام 2009، وأبرزتها التى شهدتها البلاد وسبقت الإشارة إليها. ــ
إن الأفكار التى زعمت أنها تتناقض مع منظومة القيم التى توافقت عليها الجماعة الوطنية المصرية لم تنشأ خلال السنوات الأخيرة، ولكن كان لها دعاتها والمبشرون بها فى مصر منذ عشرينيات القرن الماضى. إذ كان هناك مخاصمون للعروبة ومتعصبون للمصرية ونافرون من الإسلام وموالون للإنجليز...إلخ
. كل هؤلاء كانوا موجودين، ولكنهم ظلوا أصواتا شاذة لا أرضية لها، عبر عنها بعض المثقفين، وكان موقف السلطة محايدا فى أغلب الأحيان، ومنحازا إلى موقف الجماعة الوطنية فى بعض الأحيان. لكن الأمر اختلف الآن من زاويتين.
الأولى أن مصر فى السنوات الأخيرة دخلت مرحلة «اللامشروع»، الأمر الذى أحدث خللا شديدا فى منظومة القيم السياسية السائدة، وبدا فى بعض الأحيان أنها فقدت حيادها خصوصا بعد اتفاقيات كامب ديفيد «1979». المتغير الثانى أن ثورة الاتصال أتاحت لتلك الأصوات الشاذة فرصة الانتشار فى بعض الدوائر. ساعد على ذلك أن نفرا من أصحابها تبنتهم السلطة ومكنتهم من بعض مواقع التوجيه والتأثير فى المجالين الثقافى والإعلامى.
ــ إن تلك القشرة التى طفت على سطح الحياة المصرية ضمت ثلاث فئات: مجموعات من المواطنين الأبرياء الذين لم يعيشوا ولم يعرفوا سنوات الصعود والمد.
ولأنه لم تتوافر لهم لا حصانات ولا خلفيات كافية، فإن إدراكهم تشكل متأثرا بالتوجيه الإعلامى السائد والبث التليفزيونى الذى يعبر عن السياسات المعتمدة. الفئة الثانية هم أصحاب المصالح الذين ارتبط مصيرهم بالنظام القائم وسياساته. فتبنوا كل أطروحاته وروجوا لها. الفئة الثالثة ضمت نفرا من المثقفين والسياسيين الذين احترفوا العمل العام.
واستثمروا أجواء الالتباس والفراغ لتصفية حساباتهم الخاصة إزاء التوجهات الفكرية الأخرى، وفى المقدمة منهم أصحاب التوجه القومى والإسلامى.

(3) لا أبالغ إذا قلت إن ركائز منظومة القيم التى شكلت إدراك الجماعة الوطنية فى مصر، جرى انتهاكها أو تفريغها من مضمونها فى خطاب أولئك المصريين الجدد. وليس بعيدا عن أذهاننا ذلك الهجوم البائس الذى تعرض له الانتماء العربى خلال الاشتباك الإعلامى الذى أفضت إليه مباراة مصر والجزائر. إذ خلاله تبنت بعض الكتابات والأبواق الإعلامية لغة اتسمت بالاستعلاء والعنصرية.
حتى وجدنا برامج تليفزيوينة يومية ظلت تلح على إثارة النفور من العرب والعروبة. ذلك حدث أيضا مع التوجه الإسلامى الذى صار يجرح فى وسائل الإعلام بجرأة ملحوظة، ويصور بحسبانه نفيا للآخر ونقيضا للتقدم والمواطنة والدولة المدنية.
أما الوحدة العربية فقد غدت محلا للسخرية والتندر. ومقاومة الاحتلال الإسرائيلى والهيمنة الأمريكية صارت تهمة تصنف أصحابها فى قوائم المتطرفين والإرهابيين، فى حين أن مقاطعة إسرائيل (التى تدعو إليها بعض المؤسسات الغربية) صارت نوعا من التشدد المستهجن.
وفى هذه الأجواء لا تسأل عن موقع حركة التحرر الوطنى أو القومية العربية أو عدم الانحياز. بل إن مفاهيم مثل الاستقلال والأمن الوطنى تعرضت للتشويه والابتذال. فما عادت القواعد الأجنبية سبَّة، ولا اعتبر التحالف الإستراتيجى مع الولايات المتحدة متعارضا مع الاستقلال.
بل إن إقامة الجدار الفولاذى الذى يحكم الحصار حول غزة صدرت بحسبانها من مقتضيات الدفاع عن الأمن الوطنى.
قضية فلسطين كانت ضحية هذه الأجواء. وليت الأمر وقف عند حد تراجع أولويتها، وهى التى كانت «قضية مركزية» يوما ما. لأن رياح التسميم زرعت بذور الحساسية فى الأوساط التى أعنيها إزاء الشعب الفلسطينى ذاته. وأشاعت قدرا لا يستهان به من عدم الاكتراث بمعاناته أو مصيره عند البعض، وقدرا مماثلا من الإدانة والاتهام عند البعض الآخر.
(4) البديل الذى طرح بعد التحلل من كل ما سبق كان شعار «حب مصر». الذى برز فى الأفق بعد أحداث مباراة الجزائر، وأصبحت نداءاته وأصداؤه تغطى جدران المدن الكبرى. وليس لدى ما يثبت أن دغدغة المشاعر الوطنية لدى المصريين بهذا الأسلوب فى نهاية العام كانت أمرا قصد به تتويج الانقلاب الذى حدث فى منظومة القيم السياسية.
مع ذلك فلابد أن يثير اهتمامنا ذلك التتابع بين الانخلاع أو الانسحاب المتدرج من ساحة الاهتمامات الكبرى وثيقة الصلة بأشواق الأمة، وبين الانكفاء على الذات الذى جسده فى البداية شعار «مصر أولا». يستوقفنا أيضا فى هذا الصدد أن استنهاض الهمة الوطنية تم فى أعقاب حدث المباراة البائسة، وكان زميلنا الأستاذ هانى شكر الله دقيقا فى وصفها بأنها «وطنية كروية»، لا تحتاج إلى مواطنين وإنما تكتفى بالمشجعين فقط!
الوطنية التى تم استدعاؤها لكى تلبى أشواق المصريين جرى ابتذالها بشكل محزن. إذ لم تستدع لكى تستنهض همة المصريين فى الدفاع عن حريتهم وكرامتهم وشرف وطنهم، وحقهم فى مقاومة الفساد والاستبداد، وإنما أطلقت لتأكيد التفاف المصريين حول المنتخب القومى لكرة القدم. وهو ما عبرت عنه لافتة كبيرة رفعت فوق أهم جسر فى قلب القاهرة، ظهر عليها علم مصر، وكتبت عليه العبارة التالية: ليس المهم أن نكسب كأس العالم ولكن الأهم صورتنا أمام العالم(!)
ـ وقد استثمر رجال الأعمال تلك الأجواء بشتى الطرق. وكنت قد أشرت فى الأسبوع الماضى إلى الإعلان التليفزيونى الذى ظهر فيه بعض الشبان وهم يهتفون بصوت عال منادين مصر ـ مصر، وجاءت الاستجابة فى لقطة تالية ظهر فيها مشروب معلب لإحدى شركات المياه الغازية، كذلك فإنهم تنافسوا فى تعليق اللافتات التى رسم عليها علم مصر، وصيغت عليه عبارات الاعتزاز والفخر بالانتماء للبلد، ممهورة باسم الشركة المسجل فى البورصة. فى أداء لم يختلف كثيرا عن القصة التى تروى عن رجل أرمنى نشر إعلانا أبلغ به الكافة بأنه ينعى ولده ويصلح الساعات!
تستحق الرصد ولا تستدعى القلق ظاهرة المصريين الجدد الذين ما كان لنا أن نذكرهم إلا لأن المنابر الإعلامية التى مكنوا منها أثبتت لهم حضورا أكبر كثيرا من حجمهم الحقيقى. ذلك أن المصريين الحقيقيين، الأصلاء والقابضين على قيم الانتماء والعزة، لا يزالون ثابتين على الأرض. ترى حشودهم فى المظاهرات والمسيرات الغاضبة التى تخرج دفاعا عن الأمة والوطن.
وتلمس جهودهم فى حملات التضامن والتبرع ونصرة الفلسطينيين المحاصرين. وتقرأ تعليقاتهم على مختلف مواقع شبكة الإنترنت. ورغم أنهم لا يملكون المنابر والأبواق التى أتيحت لغيرهم، وكثيرا ما يتعرضون للتعتيم والقمع، فإنهم يمثلون كتلة الأغلبية الصامتة والصابرة التى ينبغى أن يراهن عليها فى المستقبل، لأنه لا يصح إلا الصحيح.
أما إذا سألتنى لماذا والأمر كذلك شغلتنا بأمر أولئك المصريين الجدد؟ فردى أننى أردت «إثبات الحالة» لا أكثر، بعدما وجدت أنها سقطت من عروض دفتر أحوال العام.

بس خلاص ...نو كومنت