الخميس، 15 يوليو 2010

أشارة مرور











أشارة مرور
مشروع تخرجى .....لم يكن مجرد مشروع تخرج عادى بالنسبة لى او بالنسبة لأصدقائى لمن شاركونى فى هذا الحلم الكبير ...نعم لقد كان حلم كبير وسعينا فيه الى ان نغرز أحلامنا من خلاله بقوة فى أرض الواقع ونعلنها لمجتمعنا .....هذا ليس مجرد كلام ولكن أجتماعتنا منذ البداية كانت شاهد على هذا الحلم الذى سعينا له بكل قوتنا

لماذا أكتب الان بعد انتهاء المشروع ...لانى اعتقد اننى الان استطيع أن أرى الصورة واضة تماما ..وأرى هذا الحلم كم أثر فى حياتى وحياة من حولى



كن أول اجتماع لنا هو عروض مشاريع تخرج قسم صحافة العام الماضى لنرى ونتعلم منهم ....وقد كانت بدلية لنتكلم ونتناقش ونتكلم عن هدفنا من هذا المشروع هل هو مجرد مادة تضاف الى شهادة تخرجنا ام هو مجرد ديكور اجتماعى نتحدث عنه فقط أمام الجميع ولكنه فارغ من داخله ....أم ماذا ...؟




أذكر أن البعض ابدى تخوفه من عدم الحصول على مركز فى ظل المنافسة الشديدة هذا العام لانه كما قيل عنا (أجمد وأقوى دفعة مرت بقسم الصحتفة فى كلية الاعلام ) كل هذا كان صحيحا ....ولكن كان الرد هو أننا لا نسعى للمركز فقط بل نسعى للعمل الجيد المتميز الذى لا يحصل على مراكز وشهادات تقدير فقط بل يترك علامة وأثر فى نفس من يقرأه ليقول نعم لقد قرأت صحافة حقيقية

وكان فريق العمل وهم


دينا الدفرواى
دعاء الجابرى
ريهام عاطف
سمر ماهر
أنجى الطوخى
دينا على

عزة فتحى

هند مختار

بسمة عبد الحكيم

ياسمين مجاهد

نهاد صبرى

أميرة طلعت

مى سعيد

محمد أسعد

محمود سنوسى





كلهم لديهم نفس الحلم ونفس الروح المثابرة لتحقيقه






لقد مررنا بالعديد من الصعوبات والمشكلات والتى كات كفيلة بأن تجعل هذا الحلم لايظهر منذ البداية ولكن كانت فى كل مرة تظهر يد من هؤلاء المشاركين فى الحلم لتنقذه ولتحاول تجميعنا حوله



يااااه كم أجتمعنا ...ولكم تشاجرنا ...ولكن اعترضنا على بعض ولكم بكينا ....ولكم ضحكنا معا .....لو أردت ان اصفهم فسأقول دعاء رجل المشروع ....وليس لأحد ان يندهش من هذا الوصف لانه اقل وصف لها ...أو لأصف دينا على فأقول الافكار الجديدة ( المطرقعة ) سمر ماهر ( فن التقاط الافكار المهملة لتحويلها الى موضوع متميز ) بسمة عبد الحكيم ( العين الناقدة لمشروعنا ) التى كانت تنبهنا لأى أنحراف عن هدفنا ....اشخاص أخرين أميرة طلعت( دماغ المشروع ) .... عزة فتحى ( حزام وحبل المشروع ) لانها كانت مثل الرابط الذى يربط الجميع ببعضه فكانت نقطة التقاءنا ...ياسمين مجاهد برضه دماغ المشروع ....وريهام عاطف ( الجرأة والابداع ) .... وأسعد وسنوسى ومى سعيد صحفييو المستقبل ...ونهاد ودينا الدفرواى المايسترو الكبير ...ياااه







اتذكر كيف كانت بداية المشروع بتعرفى على هؤلاء الناس وكيف اصبحت بعد فترة استشعرهم عائلتى المقربة التى لاتخفى عنهم صغيرة او كبيرة ....لم يعد مجرد مشروع نسعى فيه لتقديم الصحافة بأحترافية عاليه ....ولكن أصبح تجربة حياة بالنسبة لنا جميعا ...وأتذكر كلماتهم أسعد فى البداية عندما قال ( بصى انا كنت واخد امشروع فى البداية مادة عادية بس بعد شوية حسيته هو مهم بالنسبة لى اد ايه لدرجة انه بقى اهم حاجة فى حياتى ) ...ولا دينا على لما قالت ( أنا مش بفكر فى درجات نهائيا ومتهمنيش فى حاجة انا كل اللى يهمنى انى اقدم حاجة انا مقتنعة بيها وحاجة مؤمنة انها هتفيد ) ....ولا بسمة ( لما قالت ميهمنيش عدد موضوعاتى اللى هتنزل فى المجلة كل اللى يهمنى انها تكون صحافة بجد )


مش عارفة معقولة هاقدر اكلم على كل اللى حصل فى المشروع من بدايته معتقدش ....عمر الكلام ما هيكفى ......هتكلم احنا كنا بنجتمع اد ايه ولغاية الساعة كام كنا ازاى بنساعد بعض اه افتكرت هنا بقى بالذات اتذكر هند مختار اللى علمتنىدرس مهم .... انك لو فاضية بس بربع ساعة من وقتك واللى حواليك محتاجينها ومحتاجين مساعدتك فيها اوعى تتردى انك تعطيها ليهم بطيب خاطر لانه مشروع جماعى فى النهاية كلنا واحد





أد ايه كان بتيجى لينا لحظات احباط وشعور بأننا مش هنحقق حاجة ويجى حد مننا ويقولنالا ....أوعوا تستسلموا دولقتى لسه الوقت معداش


لسه الامل منتهاش ...مرة أناودعاء ...ومرة سمر ماهر ومرة دينا على ...ومرات عزة ...ونهاد وسنوسى مرات...



كل ما افتكر خناقتنا ساعتها كنت بتضايق منها اد ايه .....لكن دولقتى بقول لولاها مكانش بقينا كده ..دولقتى بس حسيت أهميتها

لما افتكر أصعب فترة مرينا بيها لما بدأنا اشغل واد ايه حسينا بالضغوط ...ولما بدأ نختار المواضيع اللى ممكن نقدمها فى المجلة ....يمكن كلامى مش مترتب بس انا بعذر نفسى لانى مش عارفة اقول ايه ولا ايه


اد ايه أنا افخر لما اقول أنا شاركت مجلة كان فيها موضوعات زى ( المثلية ....البهائية .....العشوائيات فى قرية غلبونى ....ولا فيها حاجةعن عذرية الرجل ....أوفيها كلام عن شباب مصرى بيخترع وبيتقدم من كليات هندسة ..او فيها موضوع عن فرقة المصريين ...رئيس المحكمة الاقصادية .....حوار الجويلى ....ماالذى لا يبحث عنه المصريون على الانترنت ....حوار الازهر .....حاجات كتير مش عارفة اقول ايه ولا ايه )



وبعد تعب وسهر وتفكير جاءت اللحظة الحاسمة زى ما بيقولوا وهى المسابقة الرسمية فى الكلية وترتيب المراكز وبغض النظر عن كل اللى اتقال فشرف ليا ولكل اللى شاركوا فى المشروع اننا ناخد جايزة خاصة فى الاخراج باعتبارنا اول مجلة فى كلية أعلام تسعى أن يكون أخراجها بيد واحدة من بناتها وهى ياسمين مجاهد .....



يكفي كل من شارك فى المشروع كم الاشادات التى قيلت فى حق المجلة لان فى النهاية أحساسك بأنك قدمت شئ جديد مختلف كان هو المسيطر علينا وسط منافسة زملائنا فى القسم وأننا فعلنا ما علينا


ذلك أشكر كل من شاركونى هذا الحلم الجميل ......اشكركم من قلبى .....لا أعرف ماذا اقول سوى أنكم شكلتومونى .....وأصبحتم جزء منى شكرالك أشارة مرور ....فأنت تستحقين هذا الشكر لأنك كنتى الحلم الذى تحقق .........