مع انى مبحبش الفلسفة ولا عمرى هاحبها الا انى المفروض اقول انه كتاب ...امممممم...مش عارفة حلو ..رائع .....تحس كده انه بيسمو بروح الانسان وبيخليه يبص على حاجات عمره ما شافها ...او بمعنى اصح بتبقى موجودة ادام عينه ومبيخدش باله منها ...... الكتاب اللى بتكلم عنه كتاب (حديقة النبى )وقبل ماحد يفهمنى غلط والناس اللى بتفهم غلط كتير وعلى قفا من يشيل وتحس كده انهم قاعدين فى كل حته مستنين الغلط ده ....
كتاب (حديقة النبى )لجبران مالوش دعوة همممممممم....ممكن اقول الدين ....مش عارفة هو اللى انا مقدرش انفيه انه له علاقة بالدين ....بس اللى بيقرا لجبران كتير هيعرف انه بيكتب للانسانية عموما او زى شعرا كتير بيكتبوا.... مش لحد معين لكل الناس تقريبا....وده اللى انا عايزة اوصله .........الكتاب .....ممكن كل واحد يفهمه براحته ومن زواية مختلفة عن اخر
لكن اللى هيوصله فى الاخر برضه ان الكلام ده مش لفئة واحدة او لناس معينة و.....ان كان اعتراضى على شئ واحد فى الكتاب ...فى بعض الالفاظ و....بس....!!!!!
ولكن الكتاب يعتبر شعر نثرىمش عايزة اكون من الناس اللى بتعد تمدح فى الكاتب .......
ولكن انك تحس انك خرجت من حدود الدنيا القاسية اللى احنا عايشين فيها ...وتحس وكأنك عدت للانسان الاول ....اللى مبيعرفش يكدب ولا ينافق ولايخادع ولايقسو على اخيه الانسان
ممكن يكون الامر دعوة للمثالية ....ولكن الكتاب بينقل احساس غريب بالراحة
عموما اللى خلانى اكتب الكلام ....(مش انى عقدة الاضطهاد ولا حاجة )لكن سمعت من ناس حواليا كنا بنتناقش حول موضوع الكتاب انه ....وانه ...وانه .......واخرها انه دعوة لل.......بس
( والمعنى فى بطن الشاعر )
لكن اللى هيوصله فى الاخر برضه ان الكلام ده مش لفئة واحدة او لناس معينة و.....ان كان اعتراضى على شئ واحد فى الكتاب ...فى بعض الالفاظ و....بس....!!!!!
ولكن الكتاب يعتبر شعر نثرىمش عايزة اكون من الناس اللى بتعد تمدح فى الكاتب .......
ولكن انك تحس انك خرجت من حدود الدنيا القاسية اللى احنا عايشين فيها ...وتحس وكأنك عدت للانسان الاول ....اللى مبيعرفش يكدب ولا ينافق ولايخادع ولايقسو على اخيه الانسان
ممكن يكون الامر دعوة للمثالية ....ولكن الكتاب بينقل احساس غريب بالراحة
عموما اللى خلانى اكتب الكلام ....(مش انى عقدة الاضطهاد ولا حاجة )لكن سمعت من ناس حواليا كنا بنتناقش حول موضوع الكتاب انه ....وانه ...وانه .......واخرها انه دعوة لل.......بس
( والمعنى فى بطن الشاعر )
اما دولقتى بقى فأنا من الكتاب فى كلمات او بمعنى اصح مقتطفات عجبتنى وحابة انى تبقى عندى فى المدونة لاتذكرها دائما ....لانى اتعقد ان فيها شئ من الحكمة .......
اول حاجة جزء اعتقد ان الراجل كان بيكتبه وكانه عايش معانا دولقتى سنة 2009 وهو بيخاطب تلاميذه (المعلم )وانا بحب اسميه كده ....
ويقول "
ويقول "
ياصحابى ،ويارفاق الطريق ...ماأولاكم ان ترثوا لأمة زاخرة النفوس بالمعتقدات خاويتها من الايمان .
وما أولاكم ان ترثوا لأمة تلبس اردية لاتنسجها ،وتأكل خبزا لاتحصده ،وتشرب نبيذا لايسيل من معاصرها . وما أولاكم ان ترثوا لامة تهتف للباغى هتافها للبطل ،ويبهرها الغازى فتعده الوهاب الجواد .
وما أولاكم ان ترثوا لأمة تستكنف اصطخاب العاطفة فى احلامها وتستسلم لها فى يقظتها .
وما اولاكم ان ترثوا لامة لاترفع صوتها الاحين تشيع ميتا و لا تتفاخر الا بأطلالها ......"ولا تثور ألا عندما ترى رقابها بين السيف والنطع ".
ومااولاكم أن ترثوا لامة وليها ثعلب ماكر وحكيمها مشعوذ وفنها فن بنى على الترقيع والمحاكاة .
وما أولاكم ان ترثوا لأمة تستقبل حاكمها الجديد بالطبل والزمر وتشيعه بالنكير والصفير لتعود فتستقبل الخلف بما استقبلت به السلف .
وما اولاكم أن ترثوا لأمة قد عقدت السنون ألسنة حكمائها ووخلفت ذوى الباس من رجلها فى مهادهم .
والجملة دى بقى انا معجبة بيها جدا ..."ثم ما أولاكم لامة تفرقت أحزابا وظن كل حزب أنه امة وحده "
ويتكلم جبران عن اليأس واليائسين ويقول لهم
"حتى حين حين نمسى مقهوري متطامنين (معرفتش معانها لغاية دولقتى ايه )تظل الحياة متربعة على عرشها عزيزة .....وحين نبكى تظل الحياة باسمة وغير عابسة .....وحين نرسف فى الاغلال تظل الحياة حرة طليقة "
"وما اكثر ما ننعى الحياة وندعوها بلاذع الاسماء ولكننا لانفعل الا حين نحس فى نفوسنا لذعا وأظلاما .......،ونحن نرمى الحياة بانها خاوية لاغناء فيها ....ولكننا لانفعل الاحين تهيم النفس فى آفاق موحشة ....ويترنح القلب مثقلا بشواغل النفس "
ويدعونا للأمل ....
"ولتهتفوا حين تغشاكم الظلمة :هذه الظلمة فجر
لم يولد بعد ،ولن يلبث الليل المدلهم الذى يطبق على ان يتمخض عن فجر يشرق على كما يشرق على الاكام "...ومعرفش الاكام برضه معناها ايه
وان يثق الانسان فى قدراته ....
"ان صورة شمس الصباح المتمثلة فى قطرة من الندى ليست اقل شانا من الشمس ،كذلك صورة الحياة المنعكسة على صفحة نفوسكم ليست أقل من شأنا من الحياة
فقطرة الندى تعكس الضياء لأنها والضياء شئ واحد وانتم تعكسون صورة الحياة لانكم والحياة شئ واحد "
ويؤمن بنفسه كانسان قادر على تغيير الكون من خلال افكاره .......
"فى احلام يقظتك حين تجنح الى السكون وتصيخ الى ما ينبعث من اعماق نفسك ،تساقط عليك افكارك خفاقة ،كما تساقط نذف الثلج من السماء ولتضفى على كل خلجة من خلجات نفسك ثوبا من السكينة ناصع البياض "
ويدعونا جبران لمعانى كثيرة نفتقدها فى حياتنا ....
الحب ....العطاء ....الرحمة ..الحق... ....الجمال ...ان نتجنب القبح ..النقد التركيز على عيوب الاخرين ........
"نحن نعيش بعضنا لبعض ظهيرا وفقا لقانون أزلى لايجور عليه زمان .....فلنعش اذن متحابين متراحمين يسعى الواحد منا الى الاخر فى وحدته ويمضى فى الطريق حين يفتقد المأوى الذى يأوى أليه "
"وبين يمناك التى تعطى.... ويسراك التى تأخذ بون شاسع لا يمحوه الاايمانك بأن يديك كلتيهما للاخذ والعطاء معا وهيهات ان ينمحى هذا البون الا اذا ايقنت انه ليس بوسعك ان تعطى ،ولا بوسعك ان تأخذى "
"واذكروا الحق الجميل فى كلمات قليلة..... وحذار ان تذكروا الحق المرير باى كلمة ......قولوا للصبية العذراء التى يتالق شعرها فى الشمس انها ابنة الصباح ......فأذا رأيتم الضرير فحذار أن تقولوا له انه وظلام الليل شئ واحد"
وما أولاكم ان ترثوا لأمة تلبس اردية لاتنسجها ،وتأكل خبزا لاتحصده ،وتشرب نبيذا لايسيل من معاصرها . وما أولاكم ان ترثوا لامة تهتف للباغى هتافها للبطل ،ويبهرها الغازى فتعده الوهاب الجواد .
وما أولاكم ان ترثوا لأمة تستكنف اصطخاب العاطفة فى احلامها وتستسلم لها فى يقظتها .
وما اولاكم ان ترثوا لامة لاترفع صوتها الاحين تشيع ميتا و لا تتفاخر الا بأطلالها ......"ولا تثور ألا عندما ترى رقابها بين السيف والنطع ".
ومااولاكم أن ترثوا لامة وليها ثعلب ماكر وحكيمها مشعوذ وفنها فن بنى على الترقيع والمحاكاة .
وما أولاكم ان ترثوا لأمة تستقبل حاكمها الجديد بالطبل والزمر وتشيعه بالنكير والصفير لتعود فتستقبل الخلف بما استقبلت به السلف .
وما اولاكم أن ترثوا لأمة قد عقدت السنون ألسنة حكمائها ووخلفت ذوى الباس من رجلها فى مهادهم .
والجملة دى بقى انا معجبة بيها جدا ..."ثم ما أولاكم لامة تفرقت أحزابا وظن كل حزب أنه امة وحده "
ويتكلم جبران عن اليأس واليائسين ويقول لهم
"حتى حين حين نمسى مقهوري متطامنين (معرفتش معانها لغاية دولقتى ايه )تظل الحياة متربعة على عرشها عزيزة .....وحين نبكى تظل الحياة باسمة وغير عابسة .....وحين نرسف فى الاغلال تظل الحياة حرة طليقة "
"وما اكثر ما ننعى الحياة وندعوها بلاذع الاسماء ولكننا لانفعل الا حين نحس فى نفوسنا لذعا وأظلاما .......،ونحن نرمى الحياة بانها خاوية لاغناء فيها ....ولكننا لانفعل الاحين تهيم النفس فى آفاق موحشة ....ويترنح القلب مثقلا بشواغل النفس "
ويدعونا للأمل ....
"ولتهتفوا حين تغشاكم الظلمة :هذه الظلمة فجر
لم يولد بعد ،ولن يلبث الليل المدلهم الذى يطبق على ان يتمخض عن فجر يشرق على كما يشرق على الاكام "...ومعرفش الاكام برضه معناها ايه
وان يثق الانسان فى قدراته ....
"ان صورة شمس الصباح المتمثلة فى قطرة من الندى ليست اقل شانا من الشمس ،كذلك صورة الحياة المنعكسة على صفحة نفوسكم ليست أقل من شأنا من الحياة
فقطرة الندى تعكس الضياء لأنها والضياء شئ واحد وانتم تعكسون صورة الحياة لانكم والحياة شئ واحد "
ويؤمن بنفسه كانسان قادر على تغيير الكون من خلال افكاره .......
"فى احلام يقظتك حين تجنح الى السكون وتصيخ الى ما ينبعث من اعماق نفسك ،تساقط عليك افكارك خفاقة ،كما تساقط نذف الثلج من السماء ولتضفى على كل خلجة من خلجات نفسك ثوبا من السكينة ناصع البياض "
ويدعونا جبران لمعانى كثيرة نفتقدها فى حياتنا ....
الحب ....العطاء ....الرحمة ..الحق... ....الجمال ...ان نتجنب القبح ..النقد التركيز على عيوب الاخرين ........
"نحن نعيش بعضنا لبعض ظهيرا وفقا لقانون أزلى لايجور عليه زمان .....فلنعش اذن متحابين متراحمين يسعى الواحد منا الى الاخر فى وحدته ويمضى فى الطريق حين يفتقد المأوى الذى يأوى أليه "
"وبين يمناك التى تعطى.... ويسراك التى تأخذ بون شاسع لا يمحوه الاايمانك بأن يديك كلتيهما للاخذ والعطاء معا وهيهات ان ينمحى هذا البون الا اذا ايقنت انه ليس بوسعك ان تعطى ،ولا بوسعك ان تأخذى "
"واذكروا الحق الجميل فى كلمات قليلة..... وحذار ان تذكروا الحق المرير باى كلمة ......قولوا للصبية العذراء التى يتالق شعرها فى الشمس انها ابنة الصباح ......فأذا رأيتم الضرير فحذار أن تقولوا له انه وظلام الليل شئ واحد"
"واصغوا الى نافخى الناى كما لوكنتم تصغون الى اناشيد نيسان اما أذا استمعتم ألى الناقد و العياب فلتكونا صما كعظامكم ومتسامين كخيالكم "
"وحذار ان ترمى شيئا بالقبح ياصاحبى ،فما القبح حقا الاخشية تعترى النفس حين تحضرها الذكريات "
تساؤل الانسان الابدى ...
وفى تساؤل احد تلاميذ المعلم كان تشبيه جبران رائع جدا تحس انه ....
.....هممممم وبعدين ....معلش عارفة انى رغاية ....
"وتكلم واحد منهم "لشدة ما أخشى الزمن أيها المعلم فهو يمر بنا ويطوى شبابنا ......فماذا يمنحنى عوضا عن ذلك ؟
"أجاب "اقبض الان قبضة من هذا الثرى الطيب ألست تجد فيها بذرة و
ربما دودة..... لو أن راحتك من السعة وقوة الاحتمال بمكان فلربما تغدو فيها البذرة غابة ،.......ولربما تصبح الدودة كوكبة من الملائكة
ألا يغيب عنك أن السنين التى تجعل من البذور غابات و تحيل الدود الى ملائكة هى نبت هذه اللحظة والسنون كلها هى هذه اللحظة ....اللحظة ذاتها "
"وماذا تكون فصول السنين غير افكار لك تتغير ؟وما الربيع ألا يقظة تشرق فى صدرك ...وما الصيف غير شاهد على ما فيك من خصب ،
.....ثم أليس الخريف هو القديم فيك يغنى مهدهدا مالايزال طفلا فى صميم كيانك ؟.....وهل الشتاء لعمرك الااغفاءة حبلى بالاحلام ترى فيها سائر الفصول الاخرى "
وتساؤل عن معنى وحدة الانسان .....
"وحينئذ قال احد الحواريون "انى وحيد أيها المعلم واحس بسنابك الزمن تدوس صدرى فى عنف وشدة فنهض واقفا وسطهم وقال فى صوت كانما يخاطب به ريحا عاتية "وحيد !وماذا يضيرك لقد أتيت وحيد وستمضى وحيدا صوب جوف الضباب "
ويقول عن صحبة الناس التى تعيق الانسان عن النهوض..والسعى ...والتفكرفيما حوله ...
"لقد سعيت ذات مرة الى صحبة الناس وجلست معهم ألى موائدهم وشاركتهم الشراب حتى الثمالة غير ان خمرهم لم ترق الى راسى ولاهى تدفقت فى صدرى وانما هبطت إلى قدمى فجف معين حكمتى وانقبض قلبى وبات موصدا ولم تشاركهم فى غياهب حيرتهم ألا قدماى ".......
وبس ....!!!!
"وحذار ان ترمى شيئا بالقبح ياصاحبى ،فما القبح حقا الاخشية تعترى النفس حين تحضرها الذكريات "
تساؤل الانسان الابدى ...
وفى تساؤل احد تلاميذ المعلم كان تشبيه جبران رائع جدا تحس انه ....
.....هممممم وبعدين ....معلش عارفة انى رغاية ....
"وتكلم واحد منهم "لشدة ما أخشى الزمن أيها المعلم فهو يمر بنا ويطوى شبابنا ......فماذا يمنحنى عوضا عن ذلك ؟
"أجاب "اقبض الان قبضة من هذا الثرى الطيب ألست تجد فيها بذرة و
ربما دودة..... لو أن راحتك من السعة وقوة الاحتمال بمكان فلربما تغدو فيها البذرة غابة ،.......ولربما تصبح الدودة كوكبة من الملائكة
ألا يغيب عنك أن السنين التى تجعل من البذور غابات و تحيل الدود الى ملائكة هى نبت هذه اللحظة والسنون كلها هى هذه اللحظة ....اللحظة ذاتها "
"وماذا تكون فصول السنين غير افكار لك تتغير ؟وما الربيع ألا يقظة تشرق فى صدرك ...وما الصيف غير شاهد على ما فيك من خصب ،
.....ثم أليس الخريف هو القديم فيك يغنى مهدهدا مالايزال طفلا فى صميم كيانك ؟.....وهل الشتاء لعمرك الااغفاءة حبلى بالاحلام ترى فيها سائر الفصول الاخرى "
وتساؤل عن معنى وحدة الانسان .....
"وحينئذ قال احد الحواريون "انى وحيد أيها المعلم واحس بسنابك الزمن تدوس صدرى فى عنف وشدة فنهض واقفا وسطهم وقال فى صوت كانما يخاطب به ريحا عاتية "وحيد !وماذا يضيرك لقد أتيت وحيد وستمضى وحيدا صوب جوف الضباب "
ويقول عن صحبة الناس التى تعيق الانسان عن النهوض..والسعى ...والتفكرفيما حوله ...
"لقد سعيت ذات مرة الى صحبة الناس وجلست معهم ألى موائدهم وشاركتهم الشراب حتى الثمالة غير ان خمرهم لم ترق الى راسى ولاهى تدفقت فى صدرى وانما هبطت إلى قدمى فجف معين حكمتى وانقبض قلبى وبات موصدا ولم تشاركهم فى غياهب حيرتهم ألا قدماى ".......
وبس ....!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق