الثلاثاء، 21 أبريل 2009

اشتقت اليك




احبك يا حبيب القلب يا أنيس الروح

......أشتقت أليك يا منية النفس .....أشتقت إلى همساتك ....إلى كلماتك
...الى يدك الحنون ....الى صوتك العذب... وهوينادينى بأرق أعذب الكلمات


أسمى من فمك هو لحن جميل........ يعزف على أتار الروح
هو مناجاة صامتة ....أسمى من فمك .....تجعلنى أعشق روحى ...أصالح نفسى

صوتك هو لحن ...نسمة رقيقة.... تحمينى من عاصفة عاتية
صوتك هو لحن عذب ....به شجن لا تمل أذنى من سماعه

حبيبى أتعرف أن رؤياك هى الماء فى صحراء قاحلة
.....تروى ظمأى...وتشبع جوعى


دون وجودك جانبى .....لا أعرف لوجودى معنى ...لا يوجد لحياتى طعم ..
ولا لون ..ولاسبب

أننى ابنتك التى تحتاج إلى حنانك .....لا تتركها فهى تحتاج إلى أباها ..........ليحميها من غدر الزمان ...وعذاب الأشجان ...ووحشة الفراق . أين أنت .......................؟؟؟؟

إلا تعرف .....أنك حضنى ......أنت قلعتى الجميلة .....أسوارها هى قلبك الذى تحمينى بداخله.....


لاأخاف وأنا بداخله ....فمهما كانت من ريح عاصفة .....ومهما كان من امواج عاتية ....فستحمينى قلعتى
ستدفئنى ....ستحطينى بحنانها .....ورقة جدرانها الدافئة ........أعشقها ....بل من غيرها..أحس أننى وحدى فى مهب الريح.

اخبرونى أنك لن تأتى.....لم أصدقهم ...ولماذا تتركنى ...وكيف...
فأنا أشعر بوجودك حولى ....


بـطيفك يلفنى .....بروحك تتسرب إلى داخلى ..
ستأتى ....أعرف انك ستأتى .....ستأخذنى بعيدا عن الألم ...عن العذاب ....بعيدا عن الفراق ..
عن الحزن .....ستبعد كل الأشجان.

ستفتح لى طريق نجرى أنا وأنت فيه بحرية .....تحيطنا زرقة السماء الصافية ...أتخيلها ...زرقاء جميلة.
تحيطنا خضرة البرية ....انظر...أجد زهرة بيضاء ...اتخيلك ...وأنت تقطفها
...تضعها فى شعرى


أمسك يدك... أقبلها ....أتنسم عبيرها ....أضحك فى وجهك ...وأجرى ..أجرى ...أجرى ضاحكة مرة..... مبتسمة مرة.....مقهقهة مرات .....وأنت يا لحن الروح تحيطنى ....تبتسم ابتسامتك الرائعة ......

فأشعر بروحى تذوب .....تتلاشى ...وكأنها نسمة رقيقة.. تطوف السماء سعيدة ...لتعود مرة أخرى الى جسدى .....معيدة اليه الحياة.

اتخيل ....يشق الخضرة ....بحر أزرق مياهه صافية.. نقية ...طاهرة.. تذكرنى بعيناك ..وكأنهما اللؤلؤ المكنون

نتسابق ...لنقف أمامه.... وأيدينا فى يد بعض..... ثم تحتضنى بدفء....ونحن ننظر إلى غروب الشمس
استند برأسى إلى صدرك الدافئ ......أشعر أننى فى غيبوبة ...ولكنها أجمل غيبوبة شعر بها قلبى ...


ورأتها عينى ...وأحست بها روحى ........الأتأتى بعد كل هذا ....الأتعرف أن روحى تحلق فى السماء بحثا عنك ....عن طيفك........وبعد أن يضنيها البحث ......تعود إلى مرة
أخرى وهى حزينة ....باكية ...وتسأل هل سأظل فى وحدتى هكذا كثيرا......

هل نصفى الآخر سيظل هائم .....بعيد عنى .....هل سأظل روح هائمة دوما ....هل أبى وأخى وصديقى سيظل بعيداًعنى .....الأيأتى .....الأيستجيب لعشقى اللامتناهى .......الأيسمع نداء طيورى ...الأيرى ضياء شموعى
وهى تضئ له طريق قلبى ....وترشده إلى سراديب فؤادى

حبيبى ..........سأظل على ذكراك ....سأظل منتظراك ......ستظل روحى هائمة الى أن تأتى لها بمرساها
وهو قلبك الغالى العزيز.......حبيبى رفقا بى .....أشفق على روحى ......لا تتركنى وحيدة حزينة .....


فأنا على عهدك و عشقك باقية .....قد أضحك ....قد ابتسم ...قد أقطب....قدأتحدث ....فى وجه غيرك
ولكن حنان قلبى .....رقة أحساسى ...دفء روحى ......نسيم حبى .....لك وحدك يا رفيق حياتى.....
فيا حبيبى أشتقت أليك

ليست هناك تعليقات: