الخميس، 10 مارس 2011

عمرو موسى : التعليم أحد ركائز التنمية خلال المرحلة المقبلة

عمرو موسى : التعليم أحد ركائز التنمية خلال المرحلة المقبلة

كتبت - أنجى الطوخى :

ارفض السياسية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى

أكد عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية أن الخطوة الاولى فى سبيل التنمية هى التركيز على التعليم من خلال الاستعانة بخبرات الكوادر العلمية مثل الدكتور أحمد زويل .

اشار الى أنه لن يكتفى بميزانية الدولة فى الانفاق على البحث العلمى فى حال توليه رئاسة الجمهورية بل ستخصص أموال الدولة المنهوبة بعد أستعاداتها فى رفع مستوى التعليم.

وأضاف أن الشائعات التى تتردد بأنه توجه الى ميدان التحرير للمطالبة برحيل المتظاهرين كلام عارى تماما من الصحة لأنه عندما توجه الى الميدان شارك المتظاهرين هتافتهم ، مشيرا الى أنه طلب منهم فقط تغيير الشعار الى "تحيا مصر " .

وأشار موسى فى اللقاء الذى جمعه بالشباب فى ساقية الصاوى أمس وحضره المئات أنه يرفض الاتهامات التى تدينه باعتباره جزء من النظام .

وفى رده على سؤال أحد الحاضرين أنه أعلن فى برنامج " الاختراق " أنه سوف ينتخب مبارك أذا رشح نفسه ، قال كان السؤال هل تتنتخب مبارك الابن أم الاب فقط ؟ .

وحول اتهامه بانه لم يفعل شيئا حيال تقسيم السودان ، أكد أن جامعة الدول العربية دعت العديد من الدول العربية وغير العربية الى توجيه استثماراتهم الى السودان من خلال مشروعات تربط الجنوب بالشمال ولكن لم تستجيب بعض الدول لهذا الاقتراح ومن خلال اتفاقية بحضور كل القوى الدولية حاولت الجامعة تأجيل قرار الانفصال وتم تأجيل الاستفتاء عدة سنوات ولكن لم تنجح اى دولة فى أن تجعل قرار الوحدة جاذبا .

وأنتقد موسى الاسئلة التى تتهمه بانه لم يحاول انقاذ السودان من الانفصال قائلا " كيف يتم ربط كل المسئوليات والقضايا العالقة برقبة شخص واحد " ، مشيرا الى أن ذلك النوع من الاسئلة هدفه الوحيد هو أثارة البلبلة .

وحول موقفه من السياسة الاسرائيلية اكد أنه رافض للسياسة الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى ، مؤكدا أن الموقف المصرى سوف يكون حازم من أى أجراء تتخذه السلطة الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى .

ورفض موسى استمرار بناء الجدار العازل ، مشيرا الى أنه يفصل بين اسرائيل والضفة الغربية التى يسكنها الفلسطينين العزل .

وفى السياق ذاته قال موسى أنه يمكن أعادة الاهتمام بقضايا الصعيد وأهل النوبة مرة أخرى الى الرأى العام من خلال دعم مشروع " ممر التنمية " ، وطالب بعودة الشرطة مرة أخرى للشارع المصرى ولكن بعد تعديل طريقة تعاملها مع المواطنين لأن الشارع المصرى يفتقد حاليا الامن

ليست هناك تعليقات: