اعتصام أمام اتحاد الإذاعة والتليفزيون للمطالبة بإنشاء نقابة للإعلاميين
كتب - أنجى الطوخى :المعتصمون :انس الفقى عارض قانون الإعلاميين
أعتصم اليوم عشرات الإعلاميين أمام إتحاد الإذاعة والتليفزيون مطالبين بإنشاء نقابة خاصة للإعلاميين والقضاء على الفساد المنتشر داخل الاتحاد.
وأكد المعتصمون الذين كانت شعاراتهم " يا ماسبيرو قول الحق ...أنت بتاعنا ولا لأ " أن الاعتصامات ستسمر حتى يتم الاستجابة لمطالبهم ، مؤكدين أن تجاهل مطالبهم هو نوع من الاستفزاز والتحدي غير المبرر.
قالت شاهندة فتحي "كل ما احلم به هو نقابة تدافع عن حقوقى ، أعمل بأحد القنوات التليفزيونية كمعدة ولمدة تزيد عن 25 عاما ومع ذلك لا توجد نقابة تمثلني فى الوقت الذي يأتي إلينا فيه الصحفيون من الخارج كمذيعين ليحصلوا على مرتبات خيالية فضلا عن وجود نقابة تمثلهم وتدافع عن حقوقهم ".
أما منير سالم فيقول :"من حقنا وجود نقابة تمثل الإعلاميين فالعديد من زملائنا في الحقل الاعلامى حصلو على درجات علمية في مجال الإعلام فضلا عن العمل فى مجال الإذاعة والتليفزيون مع ذلك لا توجد أي نقابة تمثل الإعلاميين أو تدافع عن حقوقهم".
وأضاف :"خوفا منا على المهنة قررنا أنشاء نقابة للإعلاميين منذ عام ونصف وبالفعل قدمنا قانون مشروع الإعلاميين إلى مجلس الشعب وكان القانون منتظر التصويت لولا الأحداث الأخيرة والتي كان من ضمنها حل مجلس الشعب" .
أما أشرف رشدي قال "تقدمنا بطلب الى كثير من الصحفيين ليساعدونا على تمرير قانون لإنشاء نقابة للإعلاميين توازى نقابة الصحفيين مثل مصطفى بكرى ولكن تم تجاهل مطالبنا فضلا عن مقاومة وزير الإعلام السابق للقانون لأنه كان يريد أن تتركز سلطة الإعلام فى يده ".
وأشار رشدي الى أنه تم إنشاء " ائتلاف الإعلاميين المصريين " للدافع عن حقوق الإعلاميين المهدورة ومقاومة الفساد الذي استشرى فى أنحاء الجهاز الاعلامى للدولة .
أما حسنيه محسن أحد المعتصمين قالت أن الاعتصام لا يهدف فقط إلى أنشاء نقابة للإعلاميين مستقلة تضم جميعي خريجي الإعلام والعاملين فى مجال الإعلام وإنما الهدف الأكبر يتمثل فى تحويل الفاسدين فى مجال الإعلام ممن يتقاضون رواتب خيالية وينتجون أعمال فنية تدفع من أموال الشعب المصري إلى التحقيق وعدم الاكتفاء فقط بالرموز والرؤوس.
وأضافت يجب أن ينص الدستور الجديد على الاعتراف بالإعلام كسلطة رقابية مستقلة لا يتدخل فى عملها بقية سلطات المجتمع.
أما محسن فتحي أكد أنه كموظف داخل اتحاد الإذاعة والتليفزيون يعانى من سيادة مبادئ الواسطة والتوريث فى التعيين مطالبا بضرورة تطهير أجهزة الإعلام من موظفي الفساد والواسطة وتحقيق سياسة عادلة لأجور الإعلاميين مهما اختلفت مجالاتهم سواء كان أعلام خاص أو حكومي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق