الاثنين، 28 مارس 2011

يعنى ايه طعم الحرية

يعنى ايه طعم الحرية بعد استفتاء 19 مارس ...

يعنى لأول مرة تحس أنك بتعمل حاجة لبلدك ...
يعنى تحط ورقة الت
صويت بأيدك جوا صندوق التصويت وأنت واثق أنها مش هتتزور وأنها لها قيمة كبيرة فى صنع تاريخ بلدك


يعنى أيه طعم الحرية ..
.


يعنى وأنت داخل على اللجنة تلاقى حد بيقولك خطوات التصويت فقط بدون ما يأثر على توجهاتك أو يحسسك أنه ولى أمرك من غير ما تبقى شاكك فيه أنه حزب وطنى .

يعنى تلاقى راجل عنده 87 سنة بيقول على باب اللجنة وهو داخل ينتخب أنا بقالى تلاتين سنة مدخلتش لجنة انتخاب وأول مرة أحس فى حياتى كلها أنى عايش....

يعنى أنك تلاقى سيدة بتنتخب وبتقول لو هاكلها لقمة بملح أنا وولادى يكفى انى أنا اللى واخدة
القرار.

يعنى أيه ط
عم الحرية ..
يعنى لأول مرة أحس أن جيل أبويا وأمى بيسمع لرأيى ولرأي جيلى كله ويجى والدى يسألنى هتنتخبى مين وليه ويقولى انا ممكن أخد برأيك لأنه مقنع ، يعنى أمى تحس لأول مرة أن بعمل حاجة مفيدة فى حياتى ...

يعنى أمى اللى
دايما تقول دايما تقول بلاش سياسة تقنعنا واحد واحد ليه لازم نقول لا للتعديلات وايه نتائج " قولة " نعم

يعنى ايه طعم الحرية ...
يعنى تروح بيتك وأنت مبت
سم وعينك بتدمع لأنك واثق أن مش هيجى اليوم اللى ولادك يقولولك فيه انت خذلتنا
يعنى تلاقى واحدة س
ت عجوزة الناس كلهم شايلينها وجايبنها بس علشان تنتخب .

يعنى تفكر كويس قبل ما تقو
ل انا عايز اسافر اسيب البلد وان سافرت فانت هتسافر علشان ترجعلها وانت أكبر وانت قادر تفيدها أكتر .

يعنى ايه طعم الحرية ..
يعنى تحس انك مسئول بجد عن مستقبل بلدك ...
يعنى تروح تنام وانت مرتاح وحاسس أن البلد دى بلدك بجد.

ليست هناك تعليقات: