السبت، 11 أبريل 2015

رد قلبى 2014:إنجى مش هتتجوز على لـ8 أسباب!

رد قلبى 2014:إنجى مش هتتجوز على لـ8 أسباب!

http://yanair.net/archives/92557
ارتبط فيلم “رد قلبى” عند المصريين بثورة 23 يوليو ،فالفيلم الشهير يمثل طقس من طقوس الاحتفال بالثورة التى مر عليها أكثر من 62 عاما، ولكن ولأول مرة بعد وفاة “مريم فخر الدين” مؤخرا تم عرض الفيلم كجزء من تراث الفنانة الكبيرة، فى شهر نوفمبر
مشاهدة الفيلم فى توقيت مختلف كانت سببا فى التفكير فى سؤال ماذا لو تم صنع فيلم”رد قلبى” الآن وبعد مرور ثورتين ..ماذا يكون الحال؟ ..وهل تتزوج إنجى على مرة أخرى رغم وجود هوة بينهما كما كان فى الفيلم .
بعد تفكير عميق “إنجى” من المستحيل أن تتزوج على ً لأسباب كثيرة ..أهمها ثمان اسباب:
1-أن تكون “انجى” بنت ظابط شرطة:
إنجى كانت بنت باشا فى الخمسينيات..فلو فرضنا أنها فى الألفية بنت ظابط شرطة (أيا كانت سلطته)..فمن المستحيل أنها تتجوز على اللى نزل واتظاهر فى ثورة 25 يناير..ضد أبوها، على هيكون شايف أن “أبو إنجى” السبب فى البهدلة اللى عايشة فيها البلد،..و”أبوإنجى” ..اللى هو برضه “باشا فى زمننا”..هيكون شايف “على” مخرب وقام بمهاجمة وحرق السجون..
2-إنجى “إخوانية”…وعلى “سيساوى”:
لو إنجى من عيلة إخوانية أصيلة ،أكيد مش هتوافق تتجوز “علىً” اللى نزل يتظاهر ضدها وضد سياسة جماعتها فى الاتحادية فى 30 يونيو باعتباره “إنقلابى” ،وهتبقى المفارقة أن علىً نفسه مش هيرضى يتجوز إنجى وهو اللى هيرفض إنها تكون مراته لأنها من وجهة نظره هتكون “إرهابية”..
3- “آفة مجتمعنا التصنيف ..على :آسف يا إنجى احنا فى مجتمع شرقى”:
لو فرضنا أن “على وإنجى” قدروا يتجاوزوا النقطتين السابقتين فى الفيلم وقدروا يتجوزوا..ببساطة شديدة الناس اللى حواليهم هينغصوا عليهم عيشتهم ..ودايما هيبقوا مسار سخرية منهم..والضغط هيبقى على “علىً” أكثر..باعتباره هو الراجل واحنا فى مجتمع شرقى ..فلو إنجى غيرت رأيه فى حاجة بخصوص السياسة هيقولوا عليه مش راجل “فهيطلقها”…
4-“إنجى بتسمع إغانى”أديل”…وعلى بيسمع”أديك فى السقف تمحر”:
لو إنجى بنت ناس ذوات”مش لازم شرطة”..وأهلها ضد ثورة 25 يناير وعارضت أهلها ونزلت للتظاهر..وقابلت على اللى نازل يتظاهر وهو من سكان منطقة شعبية مثلا واعجبوا ببعض ، هتظهر مشكلة الثقافة فعلى اللى هيكون واخد دبلوم أو حتى آداب مش بيعرف يفك الخط…و مدمن “مهرجانات”..وإنجى تعليمها إجنبى،وثقافاتها وإغانيها إجنبية ” زى أديل”..فمش هينفع يتجوزوا…لأن الفجوة بين الاتنين هتبقى أكبر من أنهم يقدروا يتجاوزوها …
5- الفروق الطبقية:”الريس عبد الواحد مش هيروح مستشفى المجاذيب هيروح ورا الشمس”.
لو هنعيد الفيلم بنفس السيناريو فـ”الريس عبد الواحد”الجناينى لو طلب أيد بنت الباشا بنفسه “لواء شرطة”،الباشا مش هيكتفى أنه يوديه مستشفى المجاذيب لكن هيوديه ورا الشمس ..لأن الباشا أما أنه يطرده من الفيلا وساعتها قصة على وإنجى مش هتكتمل ، أو أنه هيحس بأهانة من أسلوب الريس عبد الواحد ويحاول يأدبه بطريقته فيديله قرصة ودن بأنه يعمله قضية مثلاعلشان يبعد على عن إنجى ..ولما تقوم الثورة على هيبقى عنده تار من ناحية أبوها ومش هيتجوزها .
6-الفروق الطبقية ..يتبع( to be countined) ..المرة دى مع الأمير علاء:
رغم إن حب إنجى وعلى قدر يصمد أمام كره أخيها علاء الشديد للمصريين العبيد سنة 1952 إلا أن ده مش ممكن فى 2014 بعد ثورة 25 يناير أو 30 يونيو، لأن علاء مش هيبقى أمير فى الفيلم ..لكن هيبقى له سلطة أما فى الجيش أو الشرطة أو حتى رجل أعمال وببساطة شديدة هيستخدم سلطته أو نفوذه فى منع اكتمال قصة حب إنجى وعلى..وممكن بالموت …بس المرة دى هينفذها بجد
7-الدنيا اتغيرت..هات خادمة فلبينية ومصمم حدائق انجليزى يا ابو انجى:
فى الفيلم كان سبب حب وإنجى وعلى أنه انقذها من الغرق هى وقطتها وده لأن عيلة الريس عبد الواحد ساكن فى “جنينة الفيلا”جنب إنجى لزم،لكن فى 2014 استحالة أن ده يحصل” وإلا تبقى خدعة من المخرج ” لأن أبو أنجى الغنى هيستعين بخادمة فلبينية بدل التركية ،ولأنه من أصحاب الملايين فأكيد هيستعين بمصصم حدائق انجليزى لزوم الوجاهة وبكده قصة إنجى وعلى مش هتبدأ أساسا .
8- براءة مبارك…
لو إنجى وعلى اتجاوزوا كل المشاكل اللى فاتت واتجوزوا،فعلا براءة مبارك مش هتنفع تخليهم يكملوا..(خصوصا أنها مكنتش فى سيناريو ثورة يوليو اللى انتصرت بشكل حقيقى !!.والملك مرجعش البلد تانى )..لأن أما أن عيلة إنجى يحاولوا يستغل الأمر ويخلى على يطلق إنجى(ده لو عيلة غنية ضد الثورة)..ويعتبروها نزوة،أما إن أبو إنجى وأخوها يحاولوا ينتقموا بشكل حقيقى من على بعد ما كل حاجة رجعت لأصلها فى البلد،أو ممكن سبب تانى خالص ..إن على يكون من الناس اللى نزلت تتظاهر فى التحرير بعد خروج مبارك ..وخد طلقة ومات !





ليست هناك تعليقات: